أعلنت مصادر أمنية عراقية الأربعاء أن 18 شخصا على الأقل قتلوا بينهم ثلاثة رجال شرطة وأصيب نحو 52 آخرين في انفجار سيارة ملغومة وعبوة ناسفة قرب مقر لشرطة المرور العراقية شرق بغداد.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسة إلى أن التفجير الأول لم يحدث إضرارا، لكن انفجار السيارة المفخخة التي كانت متوقفة على بعد أمتار من مبنى المرور أحدث أضرارا جسيمة، أدت إلى سقوط واجهات ثلاثة منازل بالكامل كما ألحقت أضرارا بالغة بعشرات المنازل المجاورة للمبنى الحكومي.

وقال أحد عناصر الشرطة في موقع الحادث إن الانفجار أدى إلى انهيار ثلاثة منازل لم يكن بداخلها أحد سوى امرأة مسنة لم تصب بأي أذى.

وقال الرائد مهدي حميد خلف مدير الإدارة في مقر شرطة المرور الذي أصيب بجروح في وجهه ويده، إن السيارة انفجرت بعد حوالي سبع دقائق من انفجار العبوة الناسفة، مشيرا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة 12 من أفراد الشرطة.

ووصف خلف الهجوم بأنه عمل إرهابي استهدف مقر شرطة المرور بعد الانجازات الكثيرة التي حققتها الشرطة لفرض القانون في البلاد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟