أعلن اندرو موانغورا مسؤول فرع شرق إفريقيا لبرنامج مساعدة البحارة المتمركز في كينيا ان قراصنة صوماليين في خليج عدن استولوا الثلاثاء على ثلاث سفن هي سفينتان تجاريتان وثالثة للترفيه.

وقال موانغورا لوكالة الصحافة الفرنسية "استولوا عليها في خليج عدن"، بدون ان يتمكن من كشف جنسيات طواقم السفن الذين يحتجزهم القراصنة. وقال المصدر نفسه ان سفينة الترفيه تقل شخصين والسفينتين التجاريتين هما سفينة شحن وسفينة للمساعدة على التنقيب عن النفط.

الصين ترسل سفنا حربية

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام رسمية يوم الأربعاء عن مسؤول صيني كبير قوله إن الصين قد ترسل سفنا حربية إلى المياه الدولية قبالة الصومال للمساعدة في مكافحة القرصنة هناك.

ونقلت وكالة أنباء شينخوا الرسمية عن هي يافي نائب وزير الخارجية الصيني قوله في اجتماع على مستوى وزاري لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة " الصين تدرس بجدية إرسال سفن لسلاح البحرية إلي خليج عدن والمياه قبالة الساحل الصومالي للقيام بعمليات حراسة في المستقبل القريب."

وقال هي إن الصين ترحب بتعاون عالمي في مكافحة القراصنة الصوماليين وتؤيد جهود دول أخرى لإرسال سفن إلى المنطقة. وأدى تصاعد أعمال القرصنة في خليج عدن والمحيط الهندي قبالة الصومال إلي ارتفاع تكاليف التأمين على السفن وحصول عصابات صومالية على فدي بملايين الدولارات كما أدى إلى إرسال سفن حربية أجنبية إلي المنطقة.

وبين السفن التي استولى عليها القراصنة ناقلة سعودية عملاقة تحمل شحنة من النفط قيمتها 100 مليون دولار وسفينة شحن أوكرانية على متنها حوالي 30 دبابة ترجع إلى العهد السوفيتي. ويحتجز القراصنة أيضا سفينة ترفع علم هونج كونج وذكرت تقارير أن سفينة صيد صينية جرى الاستيلاء عليها قبالة كينيا.

وبدأ حلف شمال الأطلسي عمليات لمكافحة القرصنة قبالة الساحل الصومالي في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول لكنها فشلت في وقف حوادث اختطاف السفن.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟