صدرت الطبعة العربية الأولى من كتاب "ذكريات من القدس"، الذي يسرد حكايات تمتد لأكثر من قرن روتها سيرين الحسيني شهيد باللغة الانكليزية قبل ثماني سنوات وترجمت إلى الفرنسية 2005 والعبرية 2006.

والكتاب الذي قدمه المفكر الفلسطيني الراحل ادوارد سعيد وترجمه عن الفرنسية محمد برادة يحتوي على العديد من الصور باللونين الأبيض والأسود لشخصيات من عائلات فلسطينية وأماكن تواجدت فيها في القدس ولبنان وأوروبا يعود عدد منها إلى فترة عشرينيات القرن الماضي.

ويمزج الكتاب بين طفولة الكاتبة وحياة فلسطين في ثلاثينيات القرن الماضي.

وقالت الكاتبة سيرين الحسيني شهيد (1920-2008) إن الهدف من هذا الكتاب تعريف "بناتي والأجيال الآتية التي لعلها تجهل كل شيء عنا وعن طريقة عيشنا،" مشيرة إلى أهمية الحفاظ على ذاكرة الأيام الماضية.

وشددت الكاتبة على حرصها على القول إنه "لا شيء يميزنا عن بقية سكان هذه المعمورة لكن مصيرنا لم يكن مثل مصيرهم."

أما المفكر الراحل ادوارد سعيد فقد لفت إلى أن الكاتبة تسرد ذكرياتها في القدس وما جاورها وفي أريحا أو مواقع فلسطينية أخرى ثم في لبنان.

وقال "إن كتاب سيرين الحسيني شهيد هو ذخيرة تاريخية وبشرية مؤلّفة أساسا على شاكلة فسيفساء من شذرات ممتعة في معظمها. إنها شهادة حميمة."

والكتاب يتحدث في بدايته عن سنوات الكاتبة الأولى في القدس وعن وجود والدها جمال الحسيني الذي نفته بريطانيا في العام 1936 من القدس وما كان يرويه لها من حكايات وألعاب.

وتستعرض سيرين ذكرياتها الشخصية لتروي قصة تاريخ شعب نفي قادته بسبب مقاومتهم للانتداب البريطاني في ثلاثينيات القرن الماضي، قبل إقامة دولة إسرائيل وحرب عام 1967.

ويتناول الكتاب وصفا لأيام الدراسة والحياة الاجتماعية والسياسية لاسيما وأن الكاتبة تنتمي إلى عائلة من جهتي الأب والأم كان لها دور كبير في الحياة السياسية الفلسطينية منذ عهد الدولة العثمانية فقد كان جدها فيضي العلمي عمدة القدس من سنة 1906 إلى 1909 ونائبا عن القدس في البرلمان العثماني من 1914 إلى 1918.

وتختتم الكاتبة كتابها بالحديث عن صورة تمثل أربعة أجيال تظهر فيها مع والدتها نعمتي العلمي وجدتها ووالدة جدتها، وكلام الصورة يقول "إن بعض الذرات من حياتنا قديما في فلسطين تتحول بعد عدّة سنوات كنوزا ثمينة."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟