ذكرت شبكة FoxNews التلفزيونية الأميركية على موقعها الالكتروني أن برنارد مادوف المستشار في بورصة وول ستريت الذي اعتقل لتورطه في عملية احتيال بـ50 مليار دولار، قدم هبات مالية سخية لمساعدة من يفضلهم من المرشحين السياسيين وحملاتهم بمن فيهم باراك أوباما.

وأضافت الشبكة أن تلك المساعدات المالية تقدر بأكثر من 400 ألف دولار، ونقلت عن مراجعة للتبرعات التي حصلت عليها الحملات الانتخابية ما بين 2005 و2008 نشرت على موقع OpenSecrets.org، أن مادوف ضخ أكثر من 100 ألف دولار في لجنة الحملات الانتخابية الديموقراطية لمجلس الشيوخ، وهي لجنة عمل سياسية يترأسها زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السناتور هاري ريد والسناتور عن ولاية نيويورك تشاك شومر والسناتور عن نيوجرزي بوب مانديز والسناتور عن مينيسوتا إيمي كلوبوتشار.

وأضافت فوكس أن شومر حصل على تبرعات من مادوف شخصيا، ومن شركة الاستثمارات التي كان يديرها، فضلا عن تبرعات قدمها أعضاء في عائلة مادوف الرئيس السابق لمجلس إدارة البورصة الالكترونية "ناسداك."

وقد أقر مكتب سناتور نيويورك بالحصول على أموال من مادوف وقال إن شومر تبرع بستة آلاف دولار من تلك الأموال لمنظمات خيرية.

وأضافت فوكس أن شومر ليس الديموقراطي أو الجمهوري الوحيد الذي حصل على أموال من مادوف، مشيرة إلى أن من بين أبرز من تلقوا أموالا منه: هيلاري كلينتون سناتور ولاية نيويورك، وجون كيري سناتور ولاية ماساشوسيتس، وتيد كينيدي سناتور ولاية ماساشوسيتس، والسناتور السابق لولاية نيوجيرزي بيل برادلي.

كما كان لسياسيين جمهوريين معينين نصيب من تبرعات مادوف من بينهم جون ماكين السناتور عن ولاية أريزونا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟