أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ونظيره العراقي نوري المالكي في بيان مشترك الأربعاء أن مهمة القوات البريطانية في العراق ستنتهي في موعد أقصاه 31 مايو/أيار المقبل.

وقال براون في مؤتمر صحافي في بغداد عقب زيارة مفاجئة للعراق إن القوات البريطانية ستنسحب من العراق بعد شهرين من انتهاء مهماتها القتالية.

وهذه هي الزيارة الرابعة لبراون منذ أن خلف توني بلير في رئاسة الحكومة في بريطانيا في 27 يونيو/حزيران 2007.

وتأتي هذه الزيارة فيما تبنت الحكومة العراقية مشروع قانون حول انسحاب كل قوات التحالف بحلول نهاية يوليو/تموز 2009، باستثناء الوحدات الأميركية. ويتطلب هذا المشروع مصادقة البرلمان العراقي.

وتشكل القوات البريطانية التي يبلغ عديدها 4100 جندي ينتشرون خصوصا في مطار البصرة، غالبية القوات غير الأميركية ضمن قوات التحالف.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إن مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون حول انسحاب القوات البريطانية والايرلندية الشمالية والاسترالية والرومانية والاستونية والسلفادورية وتلك التابعة لحلف الأطلسي من العراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟