تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) اجتماعا الأربعاء في مدينة وهران الجزائرية يفترض ان تخفض خلالها إنتاجها مليوني برميل يوميا ودعت الدول المنتجة غير الأعضاء فيها مثل روسيا إلى المساهمة في جهودها لتثبيت الأسعار.

وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي كشف الثلاثاء عن نوايا الكارتل بإعلانه عن خفض يبلغ "حوالي مليوني برميل يوميا" من سقف الإنتاج اليومي البالغ 27.3 مليون برميل يوميا خلال الاجتماع الذي سيعقد اليوم في وهران.

وقال النعيمي "منذ أغسطس/ آب وحتى نوفمبر/ تشرين الثاني خفضنا الإنتاج بمعدل 1.2 مليون برميل يوميا، بحيث تراجع من 9.7 ملايين برميل إلى 8.5 ملايين برميل بالنسبة إلى السعودية". من جهته، عبر عبد الله البدري الأمين العام للمنظمة التي تؤمن أكثر من 40 في المئة من الإنتاج العالمي للنفط عن أمله في "خفض لا يقل عن 500 ألف أو 600 ألف برميل يوميا" في إنتاج الدول غير الأعضاء في المنظمة.

كما اقترح  وزير النفط القطري عبدالله العطية أن تكون روسيا مشمولة بقرار خفض إنتاج النفط. وقال لدى وصوله إلى وهران "مليونان رقم منطقي ويتيح توازنا بين العرض والطلب. لكن اوبك وحدها لا تستطيع القيام بكل شيء، إنها تحتاج إلى مساعدة الدول غير الأعضاء".

وقد نقلت وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي عن نائب رئيس الوزراء الروسي ايغور ستشين قوله الثلاثاء، إن روسيا قد تخفض صادراتها النفطية 320 ألف برميل يوميا. وقال ستشين للصحافيين في الجزائر "إذا استمر الوضع الراهن للأسعار لا نستبعد إمكانية استمرار خفض صادراتنا بمعدل 300 إلى 320 ألف برميل يوميا".

كما يشعر الكارتل بالقلق من عجزه عن التأثير على الأسعار التي انخفضت إلى اقل من40 دولارا منذ ديسمبر/ كانون الأول في لندن على الرغم من خفض الإنتاج مرتين منذ سبتمبر/أيلول الماضي. وتشكك الأسواق في قدرة اوبك على التأثير على الأسعار وعلى تطبيق قراراتها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟