كشفت دراسة أجريت مؤخرا عن انخفاض معدل الوفيات بين الأميركيين بأمراض القلب والسكتة الدماغية بحوالي 3. بالمئة هذا العقد.

غير أن الدراسة حذرت من وجود نذر شؤم بأن انتشارا مقلقا للبدانة قد يحبط هذا التقدم.

وساهمت علاجات طبية وتحكم أفضل في الكوليسترول وضغط الدم وتراجع معدلات التدخين في انخفاض معدلات الوفيات بأمراض القلب.

وقال دونالد لويد جونز الاستاذ بجامعة نورث وسترن بولاية ايلينوي والذي قاد الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية الدورة الدموية إن بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 و54 عاما تظهر أدلة تشير إلى مستوى أعلى في معدلات الوفاة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وذلك للمرة الأولى في أربعة عقود وبين الرجال في نفس الفئة العمرية هناك أدلة على استقرار الانخفاضات في معدل الوفاة لكن لم يتم رصد تراجع حتى الآن.


وأضاف لويد جونز أن هذا ربما يكون نذير موجة مد قادمة من المشاكل من انتشار البدانة.

ويرجع بعض الفضل في التقدم الذي تحقق على جبهة الكوليسترول إلى الاستخدام الواسع الانتشار لعقاقير مخفضة للكوليسترول يطلق عليها ستاتينز.

ويمكن أن يسبب ارتفاع الكوليسترول تراكما خطيرا للدهون داخل الشرايين وهو ما يمكن أن يقلل من تدفق الدم أو يوقفه ما يسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وبالمثل فإن المزيد من الأشخاص يتلقون علاجا لارتفاع ضغط الدم بمجموعة متنوعة من العقاقير ويزيد ضغط الدم المرتفع احتمالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ووفقا للتقرير تظهر أرقام عام 2006 أن أمراض القلب بكل أشكالها كانت مسؤولة عن 34 بالمئة من الوفيات في الولايات المتحدة وهو ما يبلغ مجموعه حوالي 829 ألف شخص.

وتعد أمراض القلب السبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة يليها السرطان والسكتة الدماغية.

وتزيد البدانة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وبعض أنواع السرطان والنوع الأكثر شيوعا السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومشاكل أخرى.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟