كشف مصدر قضائي فرنسي الأربعاء أن 422 شخصا تقدموا بشكاوى في فرنسا منذ عام للإبلاغ عن عملية احتيال تتعلق بإعلانات على الانترنت نظمتها شبكة فرنسية إسرائيلية. وأضاف المصدر أن 34 شخصا اعتقلوا في فرنسا وإسرائيل منذ بدء التحقيقات.

وأوضح لافيت جان بيار المدعي الفرنسي في مون دي مارسان أن التحقيق بدأ بعد رفع شكويين في داكس في جنوب غرب البلاد في ديسمبر/كانون الأول 2007.

وأدت التحقيقات، التي ما زالت جارية في فرنسا وإسرائيل وسويسرا، إلى اعتقال أربعة أشخاص في فرنسا في أبريل/نيسان الماضي، وحوالي 30 آخرين مطلع الشهر الجاري في إسرائيل حيث تمت أيضا مصادرة 700 ألف يورو ومجوهرات وسيارات فاخرة.

وقال لافيت إن منظمي عملية الاحتيال كانوا يتصلون بالفاكس أو بالهاتف بحرفيين وتجار وجمعيات لوضع إعلانات دعائية في كتيبات إلكتروينة كاذبة. وبعد فترة أولى مجانية، تلقى الضحايا الذين وقعوا عقودا لا يمكن قراءتها بسبب إرسالها بالفاكس، فواتير. ولإلغاء العقد قام الموقعون بإرسال شيكات متفاوتة في القيمة كي تقوم الشبكة بسحبها.

وقال لافيت إن خسائر المدعين الـ422 الذين تقدموا بشكاوى منذ عام تبلغ بين ثلاثة آلاف و47 ألف يورو.

هذا ويزور اثنان من عناصر في الدرك الفرنسي إسرائيل في إطار مساعدة قضائية. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت في الثامن من ديسمبر/كانون الأول أنها اعتقلت حوالي 30 شخصا في اشدود وتل أبيب.

وقد نجح المحتالون ومعظمهم فرنسيون إسرائيليون في دفع ضحاياهم إلى الاعتقاد بأنهم يقيمون في فرنسا عن طريق برامج معلوماتية متطورة جدا ووثائق مزورة للمحاسبة تبدو صحيحة تماما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟