وجه القضاء العراقي رسميا اليوم الأربعاء تهمة الاعتداء على رئيس دولة إلى الصحافي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس بوش بحذاءيه يوم الأحد الماضي خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد.

وقال الناطق باسم مجلس القضاء العراقي القاضي عبد الستار البيرقدار أن قاضي محكمة التحقيق المركزية في الكرخ في العاصمة العراقية قرر إيقاف الزيدي وفقا لقانون العقوبات، مشيرا إلى أن عقوبة تلك التهمة تتراوح ما بين السجن مدة 7 سنوات أو 15 سنة.

من جانبه، قال عضو هيئة الدفاع عن الزيدي يحي حسن جديع إن قاضي التحقيق دون أقوال الأخير بحضور محامي منتدب نظرا إلى أن القانون لا يسمح باستجواب معتقل دون حضور محاميه.

وأشار جديع إلى أن مواد القانون والمادة 227 تعاقب بالحبس سنتين وغرامة لا تزيد عن 200 دينار كل من أهان علنا منظمة أو هيئة أجنبية أو رئيسها.

الزيدي يغيب عن جلسة محاكمته

وكان ضرغام الزيدي شقيق الصحافي المحتجز قد قال في وقت سابق من اليوم الأربعاء إنه حضر جلسة المحكمة بمعية أشقائه دون مشاركة منتظر فيها.

وأوضح شقيق الصحافي أن قاضي التحقيق توجه إلى مكان احتجاز شقيقه بغرض أخذ أقواله، موضحا أن القاضي أكد أن الزيدي كان متعاونا دون أن يشير إلى حالته الصحية.

وقال مسؤول في قناة البغدادية إن الزيدي أخطر القناة بموعد المحاكمة وضرورة إرسال محامي للدفاع عنه عن طريق احد أشقائه، مضيفا أن القناة بادرت بإرسال ثلاثة محامين لتمثيله في المحاكمة.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو قد قالت أمس الثلاثاء إن الرئيس بوش سيترك للسلطات العراقية التعامل مع الزيدي من حيث معاقبته أو العفو عنه، مضيفة أن بوش يعتقد أن العراق بلد يتمتع بالسيادة والديموقراطية ومما لا شك فيه أن العراقيين سينتهجون الآلية التي تناسبهم. وأكدت ببرينو أن بوش لا يكن أي ضغينة لأي أحد بعد هذا الحادث.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟