أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن نحو 100 سوداني كانوا عالقين على الحدود العراقية الأردنية منذ عام 2005، تم نقلهم إلى مركز للاجئين في مدينة تيمشوارا الرومانية مساء الثلاثاء.

وقالت المفوضية في بيان لها من مقرها في جنيف، إن هؤلاء السودانيين المنحدرين من إقليم دارفور والمقيمين في العراق منذ عقد الثمانينات، قد قرروا المغادرة عند اندلاع العنف الطائفي قبل ثلاثة أعوام.

وأقام هؤلاء اللاجئون الذين يتكون معظمهم من النساء والأطفال في مخيم خارج مدينة الرطبة المتاخمة للحدود العراقية الأردنية.

وأشار رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية إلى أن هؤلاء اللاجئين فقدوا أي اتصال لهم مع عائلاتهم في السودان إثر تدهور الأوضاع في إقليم دارفور خلال الأعوام القليلة الماضية وتخوفوا من العودة إلى ديارهم.

وأضاف رون أنه سيتم توطين هؤلاء اللاجئين في بلد ثالث أو في عدة بلدان خلال الأشهر القليلة القادمة.

ومن المتوقع أن يغادر العراق نحو 40 سودانيا خلال الشهر المقبل ما سيؤدي إلى إغلاق المخيم بشكل نهائي.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد أشارت إلى مقتل 17 سودانيا في العراق للفترة من كانون أول/ديسمبر 2004 وشباط/فبراير 2005.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟