أكد خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الثلاثاء أن بلاده تعتزم إنشاء وتشغيل أول محطة نووية للأغراض السلمية خلال ثماني سنوات من الآن.

وقال طوقان بعد لقائه في عمان وفدا من مجموعة أريفا النووية الفرنسية أنه تم التركيز على أن المشروع يجب أن يلتزم بالخطة الزمنية التي التزمت بها الحكومة على أن تسارع وتضع استراتيجية متكاملة بهدف بناء وإنشاء وتشغيل أول محطة أردنية خلال ثمانية أعوام من الآن.


وأضاف أنه تمت مناقشة بناء محطة نووية بقدرة 1100 ميغاواط كهربائية في الأردن خلال السنوات الثماني المقبلة والخطوات والإجراءات المطلوبة من هيئة الطاقة الذرية الأردنية والحكومة الأردنية خلال خطة العمل لعامي 2009 و2010 لتهيئة الأمور المتعلقة ببناء المحطة.

وأوضح طوقان أن هذه الإجراءات تتضمن بدء الدراسات التفصيلية لموقع المحطة النووية والتي ستبدأ بها هيئة الطاقة الذرية خلال الشهر الحالي وبموازاة ذلك بناء القدرات الذاتية في هيئة تنظيم العمل الإشعاعي والأمن والآمان النووي في المحطات النووية وترخيص الموقع والبناء.


ووقعت اريفا في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاقا مع الحكومة الأردنية من أجل الاستكشاف المشترك لليورانيوم في الأردن.

وقال رئيس وزراء الأردن نادر الذهبي في 25 أغسطس/آب أن بلاده بصدد توقيع اتفاق مع شركة فرنسية لشراء مفاعل نووي يستخدم للأغراض السلمية خاصة لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه للمملكة التي تعاني من شح في مصادر الطاقة.

ويسعى الأردن التي تثير احتياطاته من اليورانيوم اهتمام العديد من البلدان إلى أنشاء أول مفاعل نووي لهذا الغرض بحلول العام 2015.

والمملكة التي تستورد 95 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة واحدة من أفقر عشر دول في العالم بالمياه حيث يتجاوز العجز المائي 500 مليون متر مكعب سنويا حسب تقديرات المسؤولين.

وقال طوقان في 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن الهيئة بدأت دراسات لتحديد موقع المفاعل النووي خاصة بعد اختيار قطعة الأرض المناسبة التي سيقام عليها المفاعل والواقعة في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة (جنوب) ومساحتها حوالي 180 دونما وتتسع لأربع أو خمس مفاعلات.

وأشار إلى أن موقع المحطة النووية يبعد حوالي ثمانية كيلومترات عن شاطئ البحر الأحمر.

وأوضح أن دراسات الموقع ستستمر حوالي 18 شهرا يتبعها عطاء بناء محطة نووية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟