أظهر استطلاع للرأي أجرته الجامعة العبرية في القدس أن أغلبية الإسرائيليين والأغلبية العظمى للفلسطينيين يؤيدون تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أن 51 بالمئة من الإسرائيليين و74 بالمئة من الفلسطينيين المستطلعة آراؤهم مع التمديد، في مقابل 44 بالمئة و 23 بالمئة على التوالي ممن يعارضون تلك الخطوة.

هذا ويقترب الموعد الذي حددته حماس لانتهاء الهدنة التي تم التوصل إليها قبل ستة أشهر في الـ19 من يونيو/حزيران.

ومع اقتراب الـ19 من ديسمبر/كانون الأول، يواصل المسلحون الفلسطينيون إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وقد سقطت ثلاثة منها على الأقل اليوم الثلاثاء في الأراضي الإسرائيلية.

وقالت الوكالة الإيطالية للأنباء إن إطلاق الصواريخ انتقام لإغلاق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، مما يعيق إمداده بالمساعدات الإنسانية.

ونقلت الوكالة عن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قوله: "لسنا خائفين من عمليات في غزة، إلا أننا لسنا مستعجلين لشنها، سنرد على الهدوء بالهدوء، لكن إذا استدعى الأمر فسنتصرف في المكان المناسب بالطريقة المناسبة."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟