أصدرت لجنة الحكام المركزية عقوبات مختلفة بحق 15حكما من حكام دوري كرة القدم الممتاز على خلفية الأخطاء التي ارتكبوها في عدد من مباريات البطولة، وكان لها تأثير مباشرعلى النتائج التي خرجت بها الفرق المشاركة.

وأوضح رعد سليم عضو لجنة الحكام إن العقوبات التي تم رفعها إلى اتحاد اللعبة للمصادقة عليها تراوحت بين التنبيه والحرمان لمدة شهر والإنذار النهائي لبعض الحكام والحكام المساعدين، معربا عن أمله في أن يتجاوز الحكام تلك الأخطاء بما يسهم في إنجاح المباريات وتحقيق العدالة للجميع.

وأشار سليم إلى أن لجنة الحكام قررت اختيار أفضل حكم وحكم مساعد عقب انتهاء المرحلة الأولى من الدوري في مبادرة تقام لأول مرة.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من فرق الدوري العراقي بكرة القدم أبدت امتعاضها من ضعف الأداء التحكيمي لعدد من الحكام ما أثر بالتالي على المردود الفني لتلك الفرق من جراء الحيف الذي وقع عليها.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟