قررت الحكومة الفرنسية الأربعاء تشديد إجراءات الأمن في المدن الكبرى وذلك عقب العثور على خمسة أصابع ديناميت في أحد المحلات التجارية في باريس.

جاء ذلك بعد اجتماع وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال آليو-ماري مع مسؤولين من الشرطة والاستخبارات الفرنسية

وتعليقا على الإجراءات الأمنية، قالت الوزيرة إن السلطات قررت نشر أكثر من 1500 شرطي إضافي في العاصمة باريس وإضافة خمس وحدات عسكرية متنقلة غرض تسيير المزيد من الدوريات الأمنية في باريس وليل ومارسيليا وليون.

وأعلنت آليو-ماري أن التحقيق في قضية الأصابع الديناميت غير المعدة للتفجير التي عثر عليها يوم أمس الثلاثاء في متجر باريسي كبير يتقدم بسرعة كبيرة.

وعثر صباح الثلاثاء على خمسة أصابع ديناميت بدون جهاز تفجير في متجر برينتان بوسط باريس وتبنت مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم الجبهة الثورية الأفغانية العملية مطالبة برحيل القوات الفرنسية عن أفغانستان قبل نهاية فبراير/ شباط 2009.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟