وافقت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في اجتماعها الذي عقد في مدينة وهران الجزائرية اليوم الأربعاء على خفض إنتاجها النفطي بحلول يناير/كانون الثاني المقبل بمقدار مليونين و200 ألف برميل يوميا وذلك في محاولة لتلافي الانخفاض العالمي المستمر لأسعار النفط.

وقال عبد الله البدري الأمين العام للمنظمة إن أوبك اتفقت اليوم على أضخم تقليص في إنتاج النفط على الإطلاق وذلك لمواجهة تدهور الطلب وتراجع أسعار الخام، موضحا أن مجموع ما تم تخفيضه منذ سبتمبر/أيلول وصل إلى 4.2 مليون برميل.

وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي قد رجح في وقت سابق اليوم أن تصوت الدول الـ13 الأعضاء في أوبك لصالح تقليص الإنتاج النفطي.

وعقد وزراء أوبك الاجتماع في وهران للرد على الانهيار المستمر لأسعار النفط التي انخفضت إلى مستويات قياسية بعدما تجاوزت 147 دولارا للبرميل في يوليو/تموز الماضي لتصل حاليا إلى أقل من 50 دولار.

ويبلغ إنتاج أوبك اليومي من النفط 27.3 مليون برميل حاليا. ويحتمل أن تخفض كل من روسيا وأذربيجان، وهي من الدول غير الأعضاء في أوبك، إنتاجها بمقدار 600 ألف برميل يوميا ليصل مقدار الخفض في السوق إلى 2.8 مليون برميل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟