الرئيس المنتخب باراك أوباما اختارته مجلة تايم الأميركية اليوم الأربعاء "شخصية السنة" عام 2008، متقدما على وزير الخزانة هنري بولسون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وكتبت المجلة مبررة خيارها "أنه بسبب الثقة التي أبداها في رسم مستقبل طموح في هذه الفترة الصعبة وما أثبته من جدارة بعثت في الأميركيين الأمل في أن يتمكن من تحقيقه، فإن الرئيس المنتخب هو شخصية مجلة تايم لهذه السنة."

وحل وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون مصمم الخطة الضخمة بقيمة 700 مليار دولار لإنقاذ النظام المالي الأميركي من الأزمة، في المرتبة الثانية من تصنيف المجلة.

وتبعهما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ثم المرشحة الجمهورية السابقة لنيابة الرئاسة الأميركية سارة بالين والمخرج الصيني تشانغ ييمو الذي صمم حفلتي افتتاح دورة بكين للألعاب الاولمبية عام 2008 واختتامها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟