قتل 24 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون، 15 منهم في حالة حرجة، عندما سقطت حافلة تقل سياحا روسا في واد عمقه 15 مترا قرب منتجع إيلات في صحراء النقب جنوبي إسرائيل.

وقالت أجهزة الإنقاذ الإسرائيلية إنه تم إرسال 30 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث فيما أرسلت القوات الجوية ثلاث مروحيات.

وصرح رئيس بلدية المدينة أفي كوهن لمحطة تلفزيونية إسرائيلية بأن 54 شخصا كانوا على متن الحافلة، وبأن أحدا منهم لم ينج من الإصابة في الحادث الذي وقع عند منحدر على الطريق وصفه بالخطير جدا.

وذكرت صحيفة هآرتس أن أجزاء من الحافلة وأمتعة السياح، الذين غادروا مطار عوفدا، تناثرت في موقع الحادث.

وقال شاهد عيان لراديو إسرائيل إن السائق كان مسرعا بشكل متهور عندما انحرفت الحافلة عن الطريق. وأضاف أن "سائق الحافلة المسرعة تجاوز حافلة أخرى دون حذر ثم فجأة تحرك إلى اليسار قبل أن ينزل في الوادي."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟