قتل جنود إسرائيليون ناشطا فلسطينيا خلال عملية عسكرية اليوم الثلاثاء في شمال الضفة الغربية، على حسب ما أفادت به ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي.

وقالت الناطقة إن جهاد احمد أمين العضو في حركة الجهاد الإسلامي أصيب بالرصاص خلال عملية للجيش الإسرائيلي في بلدة اليمين شمال مدينة جنين.

وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن القتيل وهو مسؤول محلي في سرايا القدس توفي متأثرا بجروحه خلال نقله إلى المستشفى في سيارة إسعاف عسكرية.

وأضاف الجيش انه أوقف في الضفة الغربية 22 فلسطينيا.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر أمنية في جنين، أن قوة إسرائيلية خاصة متنكرة بالزي المدني الفلسطيني، تسللت للبلدة، فيما شوهدت عدة سيارات جيب عسكرية على مقربة من مدخل البلدة الرئيسي.

وأضافت المصادر بأنه خلال العملية تم احتجاز عشرات الشبان ممن تواجدوا في المكان لبعض الوقت وأخضعوا لعمليات تفتيش ودقق في بطاقات هوياتهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟