قتل تاجران لبنانيان في منزلهما في بيساو، طبقا لما ذكرته الشرطة الاثنين لافتة إلى توقيف خمسة مشتبه بهم بينهم ليبيري ونيجيريان.
والضحيتان تاجران لبنانيان يقيمان في الشقة نفسها.

وقال محقق في الشرطة القضائية سليمان دجالو لوكالة الصحافة الفرنسية لقد قتلا السبت بسلاح أبيض، موضحا أن القتلة تمكنوا من الفرار دون أن يشاهدهم الجيران.

من جهتها، صرحت مديرة الشرطة القضائية في غينيا بيساو لوسيندا باربوزا اهوكارييه بأن تحقيقا بدأ، مشيرة إلى توقيف خمسة مشتبه بهم هم غيني ولبناني وليبيري ونيجيريان.

وترجح الشرطة فرضية تصفية حسابات، بحسب مصدر قريب من المحققين.

وقال رئيس الجالية اللبنانية عبدالله عز الدين لوكالة الصحافة الفرنسية إننا ندعو سلطات البلاد إلى ضمان سلامة كل الأجانب الذين اختاروا الاقامة في غينيا بيساو.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟