يعكف مخترعان أميركيان على إنتاج مفتاح سيارة يمنع السائقين من الحديث على الهاتف المحمول أو كتابة رسائل قصيرة أثناء القيادة.

ويقف وراء الاختراع الباحثان شوسونغ جو ووالس كاري.

ويأتي المفتاح الذي أطلق عليه اسم "مفتاح القيادة الآمنة" ليضاف إلى مجموعة من الاختراعات التي تعمل على منع السرعة أو القيادة تحت تأثير الكحول وغيرها من الممارسات الخطيرة التي تعتبر سببا رئيسيا في حوادث الطرق.

ويرسل المفتاح بعد دخوله في فتحة تشغيل السيارة إشارة لاسلكية إلى هاتف السائق المحمول ليمنع تلقي المكالمات أو تبادل الرسائل القصيرة.

ويعتبر المفتاح وسيلة للأهل ليمنعوا أولادهم الشباب من التركيز على الهاتف المحمول بدلا من الطريق.

ويزداد عدد الولايات الأميركية التي تتبنى تشريعات تمنع استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة خصوصا بين الشباب.

وتؤكد بيانات حوادث السير أن استخدام الهاتف المحمول شبيه بما للكحول من مفعول في تشتيت الذهن والتأثير على القدرة على الحكم ورد الفعل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟