عقد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في النجف المؤتمر التثقيفي الأول تمهيدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات في الـ 31 من الشهر القادم، بحضور ممثلين عن الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

وعن أهمية المؤتمر تحدثت لـ"راديو سوا" السيدة بشرى الزاملي مسؤولة مكتب المفوضية في النجف، قائلة: "هذا المؤتمر يأتي في سلسلة المؤتمرات التي تقيمها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالتنسيق مع الجهات الساندة، من أجل شمول أكبر الشرائح المهمة في مجتمع النجف".

وعن مجموع الكيانات السياسية التي ستخوض الانتخابات المقبلة في النجف قالت الزاملي: "هناك 57 كيانا سياسيا مشاركا بواقع 1070 مرشحا ومرشحة، يتنافسون على 28 مقعدا مخصصة لمحافظة النجف".

وأكدت المتحدثة أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في النجف تمكنت من تذليل كافة الصعوبات التي تعيق إجراء العملية الانتخابية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟