استعاد فريق هوفنهايم الوافد الجديد للدوري الحالي الصدارة الأحد اثر تعادله مع ضيفه شالكه بهدف لكل منهما في المباراة الختامية للمرحلة الـ17 من دور الذهاب في الدوري الألماني لكرة القدم الذي سيتوقف خلال العطلة الشتوية لمدة ستة أسابيع.

وكان بايرن ميونيخ قد تصدر مؤقتا السبت بتعادله مع مضيفه شتوتغارت برصيد 35 نقطة، إلا أن تعادل هوفنهايم الأحد أعاد إليه المركز الأول بفارق الأهداف عن بطل الموسم الماضي، في حين رفع شالكه رصيده إلى 27 نقطة ليحلّ في المركز السابع.

وتقدم شالكه بهدفه في الشوط الأول أحرز الدولي جيرالد اسامواه بعد أن تلقى كرة طويلة من التركي خليل التينتوب تابعها بيمناه داخل المرمى في الدقيقة 40.

وفي الشوط الثاني أدرك هوفنهايم التعادل بعدما نفذ الألماني من أصل عربي سليم طبر ركلة حرة فاسكن الكرة الشباك في الدقيقة 72.

واستفاد هوفنهايم من تسجيل هدفه ومن حالة الطرد الأولى التي طالت الفريق الزائر وخسارته جهود لاعبه جيرماين جونز بالصفراء الثانية في الدقيقة 58، لكنه لم يستفد من الثانية التي كان ضحيتها اورلاندو انغيلار في الدقيقة 80.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟