وصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لمساعدة العراق ستيفان دي مستورا اليوم الثلاثاء إلى كركوك في زيارة تهدف إلى الإطلاع على الأوضاع في المدينة والمساهمة في إيجاد حلول للقضايا العالقة بين مكوناتها.

وتأتي آليات تنفيذ المادة 140 من الدستور، والتطورات التي تشهدها الساحة في محافظة كركوك، على قائمة أولويات المباحثات بين دي ميستورا وبين المسؤولين المحليين في المحافظة.

وأكدت رنده جمال المسؤولة الإعلامية لبعثة الأمم المتحدة أن زيارة دي ميستورا إلى كركوك جاءت بهدف الاجتماع بممثلي مكونات المدينة وإجراء حوارات معهم للتوصل إلى حلول توافقية لعدد من المشاكل العالقة بين تلك المكونات، فضلا عن الإطلاع على الأوضاع العامة في المدينة، مضيفة، أن دي ميستورا سيلتقي أيضا بمواطني المدينة للتعرف على أحوالهم ومشاكلهم.

وكان محافظ المدينة عبد الرحمن مصطفى، ورئيس مجلسها رزكار علي، إضافة إلى عدد من المسؤولين المحليين والأمنيين في استقبال دي ميستورا لدى وصوله إلى كركوك.

وأكدت مصادر رسمية أن زيارة دي ميستورا ستستمر على مدى يومين، ومن المقرر أن يجري خلالها عدة لقاءات مع الكتل السياسية الرئيسية في المدينة.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟