أعرب أستاذ مادة الإعلام في جامعة رايرسون الكندية جيفري فوركن، عن استيائه من تصرف مراسل قناة "البغدادية" منتظر الزيدي الهجومي على الرئيس بوش في بغداد مساء الأحد.

وقال فوركن، وهو مواطن أميركي من أصل كندي، في حديث خص به "راديو سوا": "إن رؤية الرئيس وهو يتفادى فردتي حذاء قذفتا باتجاهه كانت صادمة. لكن أعتقد أن الناس شعروا بالإرتياح لعدم تعرض الرئيس للأذى، وقد أعجبتهم سرعة بديهته في الرد، عندما تحدث مازحا عن حجم الحذاء".

وتابع فوركن قائلا: "أعتقد أن الحادثة تنطوي على دلالتين، الأولى تتعلق بالكشف عن طبيعة المشاعر الحالية في الشرق الأوسط، والثانية تتمثل بالصدمة من أن يصدر فعل كهذا من صحفي يفترض به التعبيرعن مشاعره بطريقة غير منافية لأخلاق المهنة. ومع ذلك، فقد كان فعله انعكاسا حقيقيا، بحسب رأيي، لما يشعر به بعض الناس تجاه الرئيس بوش".

وقال فوركن الذي كان يعمل أستاذا لمادة الأخلاق الصحافية في جامعة جورج تاون في واشنطن، إن العقاب الحقيقي للزيدي هو إبعاده عن مهنة الصحافة، موضحا القول:

"لو كنت مديرا لمؤسسة إعلامية وتصرف أحد الصحفيين فيها على تلك الشاكلة في مؤتمر صحفي فإنني سأقوم بفصله، بيد أن ذلك لن يكون مدعاة لمحاكمته".

ورأى فوركن أن تصرف الزيدي كانت له دوافع شخصية، مستبعدا أن تكون قناة "البغدادية" مسؤولة عنه، وقال: "تخميني، وهو مجرد تخمين، أن تصرفه كان شخصيا، وإلا فسيكون أمرا صادما لو أن مسؤوليه في "القناة" طلبوا منه فعل ذلك. ما قام به المراسل لا أخلاقي على الإطلاق. إن عمل الصحفي هو نقل الحقائق واستخلاص النتائج منها، وليس عليه المشاركة في الأحداث بهذه الطريقة. لقد كان تصرفه بعيدا كل البعد عن أخلاق المهنة".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟