قال تقرير حكومي أميركي إن تخطيط و تنفيذ مشاريع إعادة أعمار العراق اتسم بالفشل وافتقد إلى إستراتيجية شاملة وخطوط واضحة تبين حدود السلطات والتعاون بين الإدارات الحكومية الأميركية.

وجاء في التقرير الذي نشرت صحيفة واشنطن بوست الاثنين مقتطفات منه أن البرنامج افتقد إلى الخبرة والعدد الكافي من الموظفين.

وأضاف أنه لم تكن هناك رؤية شاملة ولا إدارة مركزية سواء كان من بغداد أو واشنطن واقيمت مشاريع بنى تحتية ضخمة دون تنسيق كاف ودون الأخذ برأي العراقيين حيث توقف العمل في بعضها قبل إكمالها نظرا لسؤ التخطيط والمخاوف الأمنية.

وقال التقرير إن تكلفة تنفيذ المشاريع الكبيرة زادت بنسبة تفوق الـ50 بالمائة نظرا لأن زيادة حدة الهجمات المسلحة اقتضت الاستعانة بشركات أمنية خاصة لحماية العاملين في هذه المشاريع.

وفيما يتعلق بشأن الاستعاضة بالمتعاقدين على النحو الذي تم تطبيقه في العراق، خلص التقرير إلى أن الحكومة الفدرالية ليست مهيأةلإدارة مثل هذا العدد الضخم من شركات المقاولات وعلى الرغم من نجاح بعضها فقد فشل الكثير منها.

ولفت التقرير إلى أن الخدمات الأساسية مثل إمدادات الكهرباء والمياه قد ظلت على مستويات مرحلة ما قبل الحرب بل أسوأ مما كانت عليه في بعض الأحيان.

ووصف التقرير جهود تدريب وإعداد قوى الأمن العراقية، التي تم تمويل بعضها من أموال الاعمار، بالناجحة على نحو عام.

وفيما إذا كان البرنامج قد حقق أهدافه في إعادة إعمار العراق وتحديث بنيته التحتية، خلص التقرير إلى أن الإجابة هي بلا شك لا.

يذكر أن التقرير الذي يحمل عنوان "دروس قاسية: تجربة إعادة إعمار العراق" قد أصدره مكتب المفتش العام المختص باعمار العراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟