عكست وكالة الصحافة الفرنسية في تحقيق معاناة الصحافة الأميركية بسبب تراجع مبيعاتها إلى أدنى المستويات وانهيار مداخيلها الإعلانية وتوجه القراء بشكل متزايد إلى الانترنت.

وقالت الوكالة إن رئيس واشنطن بوست كومباني دونالد غراهام اعتبر الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي أن النموذج الاقتصادي للصحافة المكتوبة لم يعد مجديا، مشيرا إلى أن "صحيفة واشنطن بوست ومجلة نيوزويك ستتكبدان خسائر عام 2008."

وواشنطن بوست كومباني ليست الوحيدة التي تمر بظروف صعبة، إذ أعلنت مجموعة تريبيون الإعلامية التي تملك صحيفتي شيكاغو تريبيون ولوس انجلوس تايمز الأسبوع الماضي وضع نفسها تحت رعاية قانون الإفلاس.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن إريكا سميث الصحافية في سانت لويس بوست ديسباتش المعنية بإحصاء الوظائف التي يتم إلغاؤها في هذا القطاع أن الصحافة الأميركية سرحت نحو 15400 شخصا هذه السنة أو دفعتهم إلى الرحيل من خلال صناديق خاصة.

وقالت الوكالة نقلا عن مكتب توزيع الصحافة بأن عدد مبيعات الصحف الأميركية الـ507 تراجع بنسبة 4.6 بالمئة خلال ستة أشهر.

وأضافت الوكالة أن صحيفتي يو إس إيه توداي التابعة لمجموعة غانيت ووول ستريت جورنال التي يملكها روبرت مردوك ما زالتا تحققان زيادة متواضعة في عدد قرائهما لا يتعدى 0.01 بالمئة.

في حين أعلنت صحيفة كريستشن ساينس مونيتور نهاية أكتوبر/تشرين الأول أنها اتخذت قرارات بالتوقف عن الصدور على الورق والانتقال حصرا إلى الانترنت اعتبارا من أبريل/نيسان.

تجدر الإشارة إلى أن عائدات الصحافة المكتوبة من الإعلانات تراجعت بمعدل 18.1 بالمئة في الفصل الأخير من هذه السنة وللفصل السادس على التوالي، بحسب الجمعية الوطنية للصحف الأميركية.

في المقابل، تزداد الإعلانات على الانترنت، مع أن عائدات النسخ الالكترونية لم تتخط 15 بالمئة من العائدات الإجمالية لأي صحيفة أميركية كبرى.

في هذا الإطار، قال روي بيتر كلارك نائب رئيس معهد بوينتر المتخصص في دراسة القطاع الإعلامي إنه يعتقد بأن مناطق بكاملها ستكون بدون صحيفة محلية في مستقبل قريب، مشيرا إلى أنه لا يوجد علاج سحري لتأمين استمرارية الصحافة على الورق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟