أكد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الاثنين إرسال 300 جندي إضافي إلى أفغانستان، مما يرفع عدد أفراد الكتيبة البريطانية العاملة في أفغانستان ضمن إطار القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن "إيساف" التابعة لحلف شمال الأطلسي إلى 8300 عنصر.

وقال براون أمام مجلس العموم إن وزير الدفاع وأنا قررنا بناء على رأي هيئة الأركان، الموافقة على زيادة عدد الجنود المنتشرين في أفغانستان إلى 8300 عنصر، أي أكثر بقليل من ثمانية آلاف العدد الراهن، حتى أغسطس/آب، وهي الفترة التي تغطي حملة الانتخابات الأفغانية.

وبمناسبة زيارة براون لأفغانستان السبت الماضي، أعلنت مصادر عسكرية ودبلوماسية رفضت الكشف عن هويتها أنه تم نقل 300 جندي بريطاني من قبرص إلى أفغانستان لضمان أمن الحملة الانتخابية الأفغانية ونشر الزراعات البديلة من الأفيون.

وتنتشر القوات البريطانية خصوصا في ولاية هلمند في جنوب أفغانستان.

وقد قتل 132 جنديا بريطانيا في أفغانستان منذ عام 2001.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟