فاز الروائي المصري حمدي أبو جليل عن روايته "الفاعل" بجائزة نجيب محفوظ لعام 2008 التي يقدمها قسم النشر في الجامعة الأميركية في القاهرة خلال احتفالية مساء أمس الاثنين.

ونوهت اللجنة في تقريرها الذي قدمته رئيسة اللجنة وأستاذة الأدب العربي في الجامعة سامية محرز بحيوية الشخصيات التي تصورها الرواية.

وأضافت محرز أن النص يأخذ القارئ إلى عالم يعتقد أنه يعرفه، لكن الراوي يلون حكاياته ويستعيدها بتكرار حاذق.

وقالت محرز إن أبو جليل اجتهد في رواية الفاعل أن يكون له بين كتاب السيرة الذاتية الروائية ملامح خاصة.

وقد سلم رئيس الجامعة ديفيد أرنولد الجائزة للفائز وهي عبارة عن ميدالية ذهبية تحمل صورة نجيب محفوظ ومبلغ 1000 دولار أميركي.

يشار إلى أن لحمدي أبو جليل العديد من المجموعات القصصية، منها أسراب النمل، أشياء مطوية بعناية فائقة، لصوص متقاعدون...

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟