حكمت المحكمة العسكرية الإسرائيلية اليوم الثلاثاء على رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

وقال المحامي فادي القواسمي: "كنا نتوقع إصدار مثل هذا الحكم فقد سبق وأن صدرت أحكام مماثلة على أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني بتهمة خوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية ضمن قائمة الإصلاح والتغيير التابعة لحماس."

وأضاف أن النيابة العسكرية الإسرائيلية تريد استئناف الحكم وأنها تريد أن تكون المدة أطول.

وأوضح القواسمي أنه سيعمل على استئناف الحكم ضد الدويك الذي أمضى 28 شهرا قيد الاعتقال، إلى جانب عدد آخر من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني الأمر الذي أدى إلى تعطيل أعماله لأكثر من سنتين.

وتعتقل إسرائيل الدويك منذ أواسط العام 2006 حينما نفذت عملية اعتقال واسعة طالت أكثر من 40 نائبا من حركة حماس، بتهمة الانتماء إلى تنظيم معاد.

وحسب القانون الأساسي الفلسطيني يشغل رئيس المجلس التشريعي منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في حال شغور منصب الرئاسة بسبب الوفاة أو الاستقالة أو عدم الأهلية الصحية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟