دعت أحزاب لبنانية ومنظمات فلسطينية الثلاثاء اثر اجتماع لها في بيروت إلى المشاركة في التظاهرة التي دعا إليها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الجمعة تضامنا مع قطاع غزة.

وقال ممثل لجنة التنسيق لمؤتمرات القومي العربي والقومي الإسلامي والأحزاب العربية معن بشور الذي شارك في الاجتماع أن اللقاء يرمي إلى "المساهمة في إنجاح مسيرة الجمعة" التي دعا إليها نصرالله.

وضم الاجتماع الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية. وأشار بشور إلى أن المنظمات الطلابية التابعة لهذه الأحزاب ستعقد اجتماعا الأربعاء لتتخذ قرارات في الإطار نفسه، مشيرا إلى احتمال اتخاذ قرار بالتظاهر أمام السفارة المصرية في بيروت للمطالبة بفتح معبر رفح بين قطاع غزة والأراضي المصرية بغية فك الحصار عن غزة.

وقال بشور ان "هناك مسعى لعقد مؤتمر وطني عام يدعى إليه كل الأطراف في لبنان من اجل الخروج بموقف موحد من حصار غزة، على أن يعقد بعد عيد الميلاد".

التحرك طابعه سلمي

وردا على سؤال عما إذا كان من شأن هذه التحركات ان تتطور إلى توتير أو أعمال عنف، قال بشور إن "التحرك طابعه سلمي وديموقراطي وهدفه إيصال أصواتنا إلى الدولة وجامعة الدول العربية والامم المتحدة وكل المراجع المعنية".

وكان الأمين العام لحزب الله دعا الاثنين إلى تظاهرة في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث معقل الحزب، الجمعة المقبل تضامنا مع "مليون ونصف مليون فلسطيني محاصرين" في قطاع غزة.

وناشد نصرالله السلطات المصرية فتح معبر رفح. وقال ان "الأمة والتاريخ سيحفظان للقيادة المصرية هذه الخطوة التاريخية الشجاعة ان قامت بها".

وجاءت دعوة نصرالله تجاوبا مع دعوة وجهها المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية التي أصدرت بيانا مشتركا الأحد دعت فيه إلى سلسلة تحركات واعتصامات احتجاجا على حصار غزة، تحت شعار "الصمت على الحصار حصار".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟