شارك أكثر من 14 ألف شخص يرتدون زي سانتا كلوز في موكب بمدينة بورتو البرتغالية الأحد، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي العالمي السابق لأكبر تجمع لأشخاص يتقمصون شخصية بابا نويل والذي سجل في أيرلندا.

ورغم برودة الطقس البارد وهطول الأمطار، جاب أفراد الحشد وهم يرتدون قبعات وسترات باللونين الأبيض والأحمر ، بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال الذين ثبتوا لحى بيضاء مستعارة ، شوارع المدينة وهم يغنون ويرقصون في الاستعراض السنوي الذي بدأ بعد الظهر واستمر إلى ما بعد حلول الظلام.

وقال فيتور فريرا أحد منظمي الحدث إن كل سانتا كلوز من المشاركين في الاستعراض أو "باي ناتال" كما يعرف في البرتغال تبرع بيورو واحد لشراء هدايا للأطفال المحتاجين في بورتو وهي ثاني أكبر مدينة في البلاد.

وقال فريرا إن 17400 شخص سجلوا أسماءهم للمشاركة إلا أن الطقس السيئ منع بعضهم من المشاركة، ومع ذلك شارك أكثر من 14200 منهم نهاية الأمر، وهو ما ذكرته محطة التلفزيون الوطنية، وبأن المنظمين اعتبروه رقما قياسيا.

ووفقا لموقع موسوعة غينيس للأرقام القياسية فإن الرقم القياسي العالمي السابق لأكبر تجمع لأشخاص يرتدون زي سانتا كلوز سجل العام الماضي في ديري سيتي بايرلندا الشمالية، حيث شارك 12965 شخصا يرتدون أزياء سانتا ومساعديه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟