أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اليوم الأحد أن الاجتماع المشترك للجنة مبادرة السلام العربية مع اللجنة الرباعية الدولية، سيناقش عملية السلام بهدف إعداد الجو العام لاستئناف النشاط السياسي للتوصل إلى سلام عادل وشامل في المنطقة.

وتحدث الأمين العام للصحافيين قبيل مغادرته متوجها إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع غدا الثلاثاء، عن عدم وجود تقدم على مسار عملية السلام لافتا إلى أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية مازالت مستمرة لكنه في الوقت نفسه لا يصح أن تكون المفاوضات في ذاتها بديلا عن التوصل إلى اتفاق.

وذكر موسى بان هناك أمورا على الأرض تؤدي إلى إعاقة التوصل إلى أي سلام كما تعيق التوصل إلى قيام دولة فلسطينية حقيقية، مؤكدا أن هذا الأمر ستتم مناقشته في اجتماع نيويورك.

وكشف موسى، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، النقاب عن محتوى خطاب الجامعة العربية إلى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما مشيرا إلى انه يؤكد أن الوضع في المنطقة أصبح خطيرا ولا يحتمل أن نعود لنسير في دوائر مفرغة مما يسمى بعملية السلام دون أن يكون هناك أفق سلام حقيقي، بحسب تعبيره.

وطالب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والإدارة الأمريكية الجديدة باتخاذ موقف جاد إزاء قضايا المنطقة مؤكدا ضرورة احترام كافة المبادرات سواء العربية أو الدولية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟