اقتحم انتحاري بشاحنته الملغمة صباح اليوم نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية في منطقة خان ضاري غربي بغداد، ما أدى إلى مقتل تسعة من رجال الشرطة على الأقل وجرح ثلاثة عشر آخرين بينهم مدنيان تم نقلهم إلى مستشفى الفلوجة العام، حسبما نقلت وكالة الأسشيوتدبرس عن أحد المسؤولين الأمنيين الذي رفض الكشف عن إسمه.

ونقلت عن مسؤول آخر قوله إن انتحارية قامت قبل هذا الهجوم بساعات قليلة بطرق باب منزل "أحمد خميس" قائد صحوة الطارمية وفجرت حزامها الناسف مما تسبب في مقتله على الفور.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟