قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا الاثنين في بلدة سنجار غربي الموصل سبعة أفراد من أسرة واحدة من طائفة اليزيدية بعد أن اقتحموا منزلهم، وذكرت الشرطة أن الأسرة المؤلفة من الأم والأب وكبار الأبناء قتلوا بالرصاص في الهجوم الذي وقع بعد منتصف الليل.

وفي حين تراجع العنف في العراق بدرجة كبيرة خلال العام المنصرم إلا أن مدينة الموصل التي تعيش فيها طوائف وأعراق عدة مازالت أكثر المدن تعرضا للعنف.

ويصف الجيش الأميركي الموصل بأنها آخر ملاذ للقاعدة في مناطق الحضر في العراق. وهجوم يوم الاثنين ليس الأول الذي يستهدف أتباع طائفة اليزيدية التي تعيش في شمال العراق وسوريا وتتهمهم القاعدة بالكفر.

وفي مدينة الموصل أيضا قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا امرأة في دارها بشرق المدينة.

قتلى وجرحى في انفجار سيارة ملغومة

على صعيد آخر، قالت مصادر بالشرطة العراقية إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 35 عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب نقطة تفتيش للشرطة وسوق مجاورة في منطقة خان ضاري على المشارف الغربية لبغداد. وقال مصدر آخر بالشرطة إن الهجوم نفذه انتحاري.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟