قالت مجلة تايم في عددها الأسبوعي إنه على الرغم من تأكيد البنتاغون على بقاء القوات الأميركية في أفغانستان إلى حين تتمكن القوات الأفغانية من الاضطلاع بالمهام الأمنية دون الحاجة إلى عون خارجي إلا أن ذلك قد لا يحدث على المدى القريب نظرا لضعف الاقتصاد الأفغاني مما يجعل من الصعب تشكيل جيش قوي قادر على ترسيخ الأمن في ذلك البلد.

واعتبرت المجلة أن تلك واحدة من القضايا الشائكة التي تجعل من تحقيق نجاح في أفغانستان أكثر صعوبة من تحقيقه في العراق ما لم تقلص واشنطن من نطاق أهدافها المرجوة في أفغانستان الأمر يرجح أن يكون ضمن خيارات الإدارة الجديدة حسبما أفاد مسؤولون عسكريون للمجلة.

وقالت المجلة إن العسكريين الأميركيين قد أكدوا أن القوات الإضافية التي سترسل إلى أفغانستان والبالغة 20 ألف جندي لن تتجه إلى الحدود الأفغانية الباكستانية حيث تنطلق هجمات مقاتلي طالبان والقاعدة ضد القوات الأميركية وقوات التحالف بل ستتركز في العاصمة كابل لحمايتها من هجمات طالبان ولدعم القوات البريطانية في هلماند ومناطق أخرى في جنوب البلاد.

واعتبرت المجلة أن ذلك لن ينجح في تهدئة الانتقادات القائلة بأن الانتشار المحدود لقوات الناتو والقوات الأميركية في أفغانستان هو السبب الرئيسي في فشل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في بسط سلطته على كافة أرجاء البلاد بحيث أصبحت سلطاته الحقيقية لا تتعدى سلطة "رئيس بلدية كابل" كما أنه جعل من طالبان صاحبة اليد العليا في البلاد.

أهداف بوش في أفغانستان كانت طموحة

وقالت المجلة إنه بينما كان لتعزيز عدد القوات الأميركية في العراق أثر كبير في تحسن الوضع الأمني إلا الفترة ذاتها شهدت تدهورا مريعا للأوضاع في أفغانستان الذي باتت تسيطر فيه طالبان على 72 في المئة من البلاد بينما لم يتعد ذلك 54 في المئة في عام 2007.

ونقلت المجلة عن عسكريين أميركيين قولهم إن الوضع المزري في أفغانستان قد يدفع بواشنطن على الأرجح إلى تقليص أهدافها التي كانت تطمح إلى تحقيقها في ذلك البلد.

من جهته، أكد ستيفن بيدل الخبير العسكري في مجلس العلاقات الخارجية على ذلك المنحى بقوله بأن دوائر الأمن القومي في واشنطن يسودها اعتقاد راسخ بأن أهداف إدارة الرئيس بوش في أفغانستان كانت طموحة أكثر مما يجب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟