دعا السناتور والمرشح الجمهوري السابق للرئاسة جون ماكين إلى نبذ التناحر الحزبي وتوحيد صفوف جميع الأميركيين للتغلب على الأزمة المالية التي تواجهها البلاد.

وقال خلال حوار تلفزيوني "لا أعتقد أن المواطن العادي الذي فقد منزلَهُ أو يوشك على فَقْدِه، أو فقد وظيفتَه ُأو يوشك على فَقْدها، يضع وزنا كبيرا للانتماءات الحزبية في الوقت الراهن".

وأعرب مكين عن ارتياحه للرغبة التي أعلنها منافسُهُ السابق الرئيس المنتخب باراك أوباما في التعاون مع الجميع لوضع أسسٍ جديدة تحول دون انزلاق البلاد إلى أزمة مالية أخرى في المستقبل: "لقد قال لي بوضوح إنه على استعداد للعمل معي ومع الآخرين لإصلاح هذا النظام الذي يعاني من الخلل".

وقال ماكين إنه رغم تأييدهِ للجهود الرامية لإنقاذِ شركات صناعة السيارات الكبرى من الإفلاس، إلا أنه يرفض تقديم أيةِ مساعدات مالية لها قبل أن توافقَ على إجراءِ تغييراتٍ جوهرية في طريقة عملِها على نحو يمكنها من منافسةِ شركات صناعة السيارات الأجنبية العاملة داخل الولايات المتحدة.

 البيت الأبيض يستبعد إعلانا عاجلا بشأن إنقاذ صناعة السيارات قال البيت الأبيض انه لا يتوقع أي إعلان بشأن خطة لإنقاذ صناعة السيارات قبل عودة الرئيس جورج بوش إلى الولايات المتحدة.

 وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الامريكية قبل وصول بوش إلى بغداد يوم الأحد في زيارة مفاجئة "لا أتوقع أي شيء قبل أن نعود، بل إنني لا أتوقع أي شيء لبرهة من الوقت."

وكانت بيرينو ترد على سؤال عن احتمال صدور إعلان أثناء رحلة بوش عما إذا كانت الادارة ستلجأ إلى برنامج لإنقاذ الصناعة المالية بحجم 700 مليار دولار لمساعدة شركات السيارات المتعثرة.وقالت بيرينو انها ليست لديها أي مواعيد لمثل هذا الإعلان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟