ذكر تقرير أعده باحثون أميركيون أن مجموعات كبيرة من قناديل البحر اللادغة وحيوانات مشابهة تخرب الشواطىء في عدة مناطق حول العالم منها جزر هاواي وخليج المكسيك والبحر المتوسط وأستراليا.

وجاء في التقرير أن 150 مليون شخص معرضون للدغ من قبل قناديل البحر كل عام وأن نصف مليون شخص لدغوا من القناديل في خليج تشيسابيك قبالة ساحل الولايات الأميركية المطل على المحيط الأطلسي وحده.

واستعرض التقرير بحثا موسعا حول قناديل البحر توصل الى أن 200 ألف شخص آخرين يلدغون سنويا في ولاية فلوريدا وعشرة آلاف في أستراليا من قبل قنديل البحر البرتغالي المميت.

وأوضح الباحثون في التقرير أن الصيد وقطاع السياحة في البحر الأسود خسرا 350 مليون دولار بسبب انتشار قنديل البحر المشطي. ويمكن العثور على أكثر من ألف قنديل مشطي بحجم قبضة اليد في مساحة متر مكعب في مياه البحر الأسود خلال الأيام التي تنشط فيها القناديل بقوة.

وخلص التقرير إلى أن القناديل تأكل بيض الأسماك وتتنافس معها على الغذاء وتقضى على سبل كسب الرزق للصيادين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟