قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنه عرض تقديم بريطانيا للمساعدة لكل من إسلام أباد ونيودلهي في مجال مكافحة العمليات الإرهابية، جاء ذلك ذلك عقب لقائه بكل من رئيس وزراء الهند مانموهان سينج في نيودلهي، والرئيس الباكستاني اصف علي زرداري في إسلام آباد.

وأضاف براون انه طلب الإذن لقيام الشرطة البريطانية باستجواب المهاجم الوحيد الذي ألقت السلطات الهندية القبض عليه خلال المواجهات الدامية بين قوات الأمن الهندية والمهاجمين الذين قتل تسعة منهم.

وأشار بروان إلى أن معظم الملفات الإرهابية الخطيرة التي تحقق فيها الشرطة البريطانية لها علاقة بتنظيم القاعدة في باكستان. وكان بروان قد أعلن عن مجالات التعاون بين بلاده والهند وباكستان ومن بينها مشروعا مشتركا بين بريطانيا وباكستان بكلفة 8.5 مليون دولار تموله بريطانيا في مجال التعليم لمنع نشر أفكار التطرف.

وستقدم بريطانيا المساعدة لباكستان في مجال محاربة المسلحين المتطرفين وتفكيك المتفجرات وأمن المطارات. كما عرض براون على الهند المساعدة أيضا في مجال الأدلة الجنائية وامن المطارات.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟