تأهل فريق غامبا اوساكا بطل آسيا إلى نصف نهائي بطولة العالم للأندية إثر فوزه على اديلايد الاسترالي بهدف دون مقابل في المباراة التي أقيمت بينهما اليوم الأحد.

وأحرز ياسوهيتو اندو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 23 من زمن المباراة.

ويلتقي غامبا اوساكا في نصف النهائي مع مانشستر يونايتد بطل أوروبا الخميس المقبل في حين يلعب باتشوكا المكسيكي مع بطل أميركا الجنوبية ليغا دي كيتو الأكوادوري يوم الأربعاء المقبل في الدور ذاته.

والفوز هو الثالث لغامبا اوساكا على اديلايد في أقل من شهر، حيث هزمه ذهابا وإيابا 3-صفر و2-صفر على التوالي في نهائي دوري أبطال آسيا.

وأهدر اديلايد فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما مرر ترافيس دود كرة متقنة باتجاه كريستيانو الذي راوغ مدافع غامبا ساكوشي ياماغوشي وانفرد بالحارس، لكنه سدد بجانب القائم الأيسر وسط دهشة الجميع في الدقيقة 14.

ونجح غامبا في افتتاح التسجيل عندما مرر باندو كرة متقنة باتجاه البرازيلي لوكاس فغمزها الأخير باتجاه ياسوهيتو ايندو أفضل لاعب في مسابقة دوري أبطال آسيا ليودعها الأخير الشباك في الدقيقة 23.

وقام لوكاس بمجهود فردي رائع بالكرة مسافة طويلة قبل أن يمررها إلى اندو، لكن الأخير لم يحسن استغلالها فأضاع فرصة لتعزيز تقدم فريقه بعد خمس دقائق من تسجيله الهدف.

وأضاع لوكاس هدفا آخر عندما تباطأ في التسديد أمام المرمى في الدقيقة 31، كما أضاع ترافيس دود الذي سدد كرة رأسية ارتطمت بالعارضة وخرجت في الدقيقة 35.

وضغط اديلايد في الشوط الثاني آملا في إدراك التعادل لكنه لم يشكل خطورة فعلية، في حين اعتمد الفريق الياباني على الهجمات المرتدة التي يجيدها لاعبوه بفضل سرعتهم الهائلة، وكاد ريوجي باندو أن يضيف غلة فريقه عبر تسديدة مرت بجانب القائم في الدقيقة 72.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟