من المقرر أن تتسلم السلطات العراقية يوم غد الاثنين عددا من المعتقلين لدى القوات الأميركية تنفيذا لأحد بنود اتفاقية سحب القوات الأميركية، من ضمنهم رموز النظام السابق.

وفي اتصال هاتفي من العاصمة الأردنية عمان أبدى عضو فريق الدفاع عن عدد من متهمي النظام السابق بديع عارف تخوفه من هذه الخطوة موضحا ذلك بالقول:

" سنطرق جميع الأبواب من المنظمات الدولية والعالمية لحقوق الإنسان والصليب الأحمر، ضد هذا التصرف من الجانب الأميركي".

عضو لجنة حقوق الإنسان النائب عن كتلة الائتلاف حنين قدو أكد أن تسليم المعتقلين إلى السلطات العراقية أمر ضروري لاستكمال السيادة العراقية وأضاف:

" أدعو إلى ضرورة دراسة سجلات المعتقلين دراسة شاملة ودقيقة، وندعو الحكومة إلى احترام المعتقلين العراقيين سواء من رموز النظام السابق أو غيرهم ".

فيما أعرب النائب عن جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي عن قلقه من تسليم المعتقلين إلى السلطات العراقية، مؤكدا أن الجبهة ستسعى لإطلاق سراح من لم تثبت إدانتهم:

" نخشى أن تكون هناك مذكرات قبض جديدة على من يتم إحالتهم إلى السجون العراقية، هذا أمر طبيعي وسجل حقوق الإنسان في العراق حافل بالإبداعات".

وأشارت وسائل إعلام إلى أن عددا من أسر المعتقلين لدى القوات الأمريكية اضربوا عن الطعام احتجاجا على تسليم ذويهم إلى السلطات العراقية خوفا من تعرضهم لمضايقات في السجون التابعة للحكومة.

التفاصيل من مراسل " راديو سوا " في بغداد ظافر أحمد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟