قال الرئيس جورج بوش أمام حشد من الجنود الأميركيين في قاعدة باغرام في أفغانستان إن أفغانستان أصبحت مختلفة وأكثر ديمقراطية عما كانت عليه قبل ثمانية أعوام، أي قبل الحملة التي قادتها الولايات المتحدة.

وأضاف بوش أن الإستراتيجية في هذا البلد هي ذات الإستراتيجية في العراق، والمتمثلة بالسماح للديمقراطية بالنمو والنضج والتطور بشكل ذاتي. وشكر بوش الجنود الأميركيين على الدور الذي يقومون به لمساعدة الشعب الأفغاني في تحقيق الأمن والاستقرار.

وكان الرئيس بوش قد أشار في حديث للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إلى أن هدف زيارته إلى افغانستان يكمن في تقديم الشكر إلى الرئيس كرزاي، وإبلاغ الشعب الأفغاني أن الولايات المتحدة تقف وراءه وستبقى كذلك. ووصل بوش إلى كابول صباح الاثنين لإجراء محادثات مع الرئيس حميد كرزاي في إطار زيارة مفاجئة إلى أفغانستان، حسب ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

من جانبه قال الرئيس كرزاي وهو يستقبل الرئيس بوش إنه والشعب الأفغاني فخورون ومعتزون بالرئيس بوش. وأوضح انه حاول منذ زمن طويل جدا حمل الرئيس الأميركي على زيارة كابول ووجه إليه عدة دعوات. وأضاف كرزاي أنا سعيد بقدوم الرئيس إلى أفغانستان.

وكان في استقبال الرئيس بوش الجنرال ديفيد ماكيرنان، قائد القوات الدولية في افغانستان. وتعتبر هذه الزيارة هي الجزء الثاني من جولته التي بدأها بالعراق، في زيارة لم يعلن عنها، والتي وقعّ خلالها مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاتفاقية الأمنية بين بلديهما.

تجدر الإشارة إلى أن بوش كان قد وصل إلى بغداد، في زيارته غير المعلنة، قبل أسابيع فقط من ترك منصبه وتوريث ملف حرب العراق للرئيس المنتخب باراك أوباما. وأجرى بوش مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وألقى خطابا في حشد من القوات الأميركية.

وهو ما أكده مسؤول في البيت الأبيض بقوله إن الزيارة جاءت للاجتماع بالزعماء العراقيين وتوجيه الشكر للقوات الأميركية والاحتفال بالاتفاقية الأمنية الجديدة.

وتأتي زيارة بوش إلى العراق بعد الموافقة على اتفاقية أمنية بين واشنطن وبغداد الشهر الماضي تمهد الطريق لانسحاب القوات الأميركية من العراق بحلول عام 2011.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟