أكد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون التزام بلاده بتحقيق سلام شامل وعادل في الشرق الأوسط وأشاد بمبادرة السلام العربية وحث خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفلسطيني سلام فياض في لندن على مواصلة البناء على التقدم الذي تم إحرازه بعد مؤتمر أنابوليس الذي دعا إليه الرئيس بوش.

وقال براون: "نرحب بتركيز الدول العربية مجددا على مبادرة السلام في رسالة بعثت بها مؤخرا 22 دولة إلى الرئيس المنتخب أوباما ودعته فيها إلى جعل تحقيق السلام الشامل على رأس قائمة أولوياته."

من جانبه قال فياض الذي يشارك في مؤتمر يعقد في لندن حول الاستثمار في الأراضي الفلسطينية إن تعزيز الاقتصاد الفلسطيني ضروري لإقامة الدولة المستقلة. وأضاف: "إن بناء الدولة يتطلب بناء مؤسسات قوية وفعَّالة لتتمكن من تقديم الخدمات للمواطنين في جميع المجالات، بالإضافة إلى وجود اقتصاد يعمل بكفاءة وتتوفر فيه الفرصة للقطاع الخاص للعمل والإنتاج."

وقال فياض إن تحقيق التنمية الاقتصادية يتطلب قيام إسرائيل بإزالة الحواجز والقيود التي تعرقل الحركة داخل الأراضي الفلسطينية.

مصر تأمل في تقدم عملية السلام

وعلى الصعيد العربي، أعربت مصر عن أملها في أن تشهد عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين تقدما، رغم استمرار الأزمة بين حركتي فتح وحماس.

وقال حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في تصريح لـ"راديو سوا" إنه رغم المفاوضات المكثفة التي أطلقها مؤتمر أنابوليس العام الماضي، لم يتوصل الجانبان إلى النتائج المرجوة، وأكد اعتزام مصر مواصلة جهودها الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين، كما دعا الحكومة الأميركية الجديدة إلى بذل كل ما في وسعها لتسوية النزاع. وأضاف:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟