قللت المتحدثة باسم السفارة الأميركية في بغداد سوزان زيادة من أهمية حادث الاعتداء الذي تعرض له الرئيس الأميركي جورج بوش خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مساء الأحد.

وقالت زيادة في حديث لـ "راديو سوا": "لم يكن الرئيس بوش منزعجا جراء الحادث المؤسف الذي وقع يوم أمس خلال المؤتمر الصحفي، وكما قال الرئيس نفسه إن مثل هذه الحوادث تقع أحيانا في البلدان التي تتمتع بالحرية والديمقراطية".

وأكدت زيادة أن السفارة الأميركية لن تتدخل في قضية مراسل "البغدادية" كونها شأن القضاء العراقي، وأوضحت قولها: "أي موضوع قانوني هنا في العراق يعود إلى الحكومة العراقية، وقراراتها مبنية على قوانينها فقط".

ووصفت زيادة زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للعراق بالناجحة، مشددة على التزام الجانب الأميركي بتنفيذ ما جاء في الاتفاقيتين الأمنية والإطارية الإستراتيجية، مشيرة:

"هذه الزيارة تأخذنا إلى الخطوة التالية، نحن ملتزمون التزاما كاملا بتنفيذ الاتفاقية الأمنية واتفاقية الإطار الإستراتيجي بشفافية تامة، وسنعمل على ذلك بالشراكة التامة مع الحكومة العراقية. نحن لم نصل بعد إلى تاريخ الأول من كانون الثاني، وهناك الكثير من الخطوات التي يجب أن نعمل عليها معا لتنفيذ هذه الاتفاقية.

وتضمنت زيارة الرئيس الأميركي غير المتوقعة يوم الأحد لبغداد إجراء حوارات مع المسؤولين العراقيين تناولت سبل تعزيز العلاقة الثنائية بين البلدين، كما وقع الجانبان الاتفاقيتين الأمنية والإطارية الإستراتيجية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟