أكد الحزب الديمقراطي التايلندي ثقته بفوز رئيسه ابهيسيت فيجايفا في انتخابات رئاسة الوزراء والمزمع إقامتها اليوم الاثنين بالرغم من التهديدات التي بلغت بعض أعضاء البرلمان في الحزب.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب ساثيت ونغنونجتوي بأن أعضاء البرلمان في الحزب تلقوا تهديدات بواسطة الرسائل البريدية والهواتف النقالة من خارج البلاد تهدد حياة أفراد عائلاتهم وأقربائهم.

وندد ونغنونجتوي بدور الشرطة في حماية أعضاء البرلمان سواء من الحزب الديمقراطي أو الحزب المنافس بويا تاي.

ويمتلك الحزب الديمقراطي بمفرده 165 مقعدا في البرلمان إضافة إلى أربعة أحزاب سياسية أعلنت انضمامها إليه أخيرا وبالتالي فان الحزب سيحصل على أغلبية المقاعد بواقع 260 مقعدا تقريبا مقابل 220 مقعد لحزب بوبا تاي والذي يضم بعض أعضاء الحزب الحكومي سابقا.

هذا واظهر استطلاع للرأي الأحد أن أكثر من 80 بالمئة من الشعب التايلندي يؤيد حزبي التحالف الشعبي من اجل الديمقراطية والتحالف الديمقراطي ضد الدكتاتورية لحل الأزمات الوطنية اللذان ساهما بإسقاط الحكومة السابقة.

ووفقا لاستطلاع الرأي فان 30.1 بالمئة يدعمون حزب بوبا تاي الذي تم تأسيسه مؤخرا فيما يؤيد 84.4 بالمئة تشكيل حكومة وطنية وفق اقتراح حزب بوبا تاي بينما أيد 67.3 بالمئة حل مجلس النواب لتمهيد الطريق لعقد انتخابات عامة أخرى.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟