قال عبدالله البدري الأمين العام لمنظة الدول المصدرة للنفط (أوبك) للصحافيين الاثنين إنه يجب على أوبك التحرك في اجتماعها الأربعاء لعلاج وفرة في الإمدادات في سوق النفط تبلغ 100 مليون برميل.

وقال البدري: "المخزونات مرتفعة للغاية فهناك نحو 100 مليون برميل من الإمدادات الزائدة في السوق. علينا أن نتحرك ونحن نتوقع خفضا كبيرا جدا." وأضاف "السوق في وضع صعب للغاية."

وذكر البدري أن أوبك لم تطلب رسميا تخفيضات في الإنتاج من المنتجين المستقلين ولكنها تأمل في أن يخفضوا إنتاجهم لدعم أي قرار لأوبك.

أوبك تأمل في أن تنضم روسيا إليها

على صعيد آخر، قال شكيب خليل رئيس منظمة أوبك الاثنين إن روسيا أكبر منتجي النفط من غير الأعضاء في المنظمة عرضت على المنظمة التي تضم 12 عضوا دعما ملموسا.

وأبدى خليل أيضا أمله في أن تصبح روسيا عضوا في أوبك. وأوضح أن "الإكوادور انضمت إلى أوبك بعدما غابت لسنوات. ونأمل أن ينضم أعضاء جدد إلى أوبك مثل روسيا."

واعتبر خليل أن "روسيا ستعطي أوبك أهمية خاصة في حال انضمامها لأن ذلك سيزيد من قوة أوبك بشأن الإشراف على الإنتاج الذي سيكون بحدود 50 بالمئة بدلا من 40 بالمئة من الإنتاج العالمي."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟