بين رئيس فريق الإدعاء الحكومي الفيدرالي في الولايات المتحدة كينث كول نتائج التحقيق في حادثة إطلاق النار العشوائي من قبل عدد من عناصر شركة "بلاك ووتر" على المدنيين في 16 أيلول سبتمبر من العام الماضي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده كول في مقر قيادة الشرطة الوطنية في ساحة النسور بالقرب من مكان الحادث قبيل لقائه بعوائل ضحايا وجرحى الحادثة. وردا على سؤال لـ"راديو سوا" عن عدد التهم الموجهة للمتهمين الستة، قال كول:

"تحقيقنا في عملية إطلاق النار التي تمت في 16 أيلول سبتمبر في ساحة النسور، أكد بأن 14 شخصا قتلوا وعلى الأقل 20 شخصا أصيبوا بجراح، وعلى الأقل 18 شخصا أطلق النار عليهم ولم يجرحوا. التحقيق لا يزال مستمر. ستة أشخاص من المتعاقدين مع شركة بلاك ووتر تم تقديم لائحة الاتهام بذنبهم. أحدهم قر بذنبه بالقتل العمد والشروع بالقتل العمد.

وعن العقوبة التي تنتظر المتهمين في حال ثبوت التهم الموجهة إليهم أوضح كول:

"لائحة الاتهام تحتوي على 35 تهمة، 15 بالقتل العمد و20 بمحاولة والشروع بالقتل العمد، وكل شخص من هؤلاء تم توجيه اتهام إليه باستخدام سلاح خلال عملية العنف. ستجري محكمة في الولايات المتحدة. وإذا تمت إدانتهم بكافة العقوبات فسيكون هنالك إلزاميا على الأقل 30 عام بالسجن. ولكن إذا تم إدانتهم بكل التهم، فيمكن أن يقضوا بقية حياتهم في السجن".

وأشار قائد الشرطة الوطنية اللواء الركن حسين العوادي إلى أن تلك التحقيقات أكدت أن المواطن العراقي محمي بالقانون، وأضاف:

"هذا يؤكد على أن العراقي شخص محمي بالقانون، وأن القانون سيأخذ مجراه، وسيحال كل المتهمين إلى القضاء".

إلى ذلك أشار العوادي إلى أن لجنة دائمية مشتركة تضم ممثلين من السفارة الأمريكية شكلت بعد الحادثة في مقر قيادة الشرطة الوطنية للتحقيق في الحوادث المماثلة وآخرها الحادثة التي وقعت في مدينة الناصرية من قبل إحدى الشركات الأمنية التي حلتها تلك اللجنة قانونيا.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟