أكد مسؤول أمني مصري أن 51 مصريا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 10 آخرون بجروح الأحد في حادث انقلاب حافلة في قناة على بعد 200 كيلومتر جنوب القاهرة. وهو أخطر حادث سير في السنوات الأخيرة في مصر. وكان 15 تلميذا قد قتلوا الأسبوع الماضي في حادث سير قرب القاهرة.

وقال هذا المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه إن الحافلة التي كانت تنقل ما لا يقل عن 60 شخصا بينهم طلاب خرجت عن الطريق وهوت في قناة أثناء محاولتها تفادي بيك آب كان آتيا في الاتجاه المعاكس.

وأكد المسؤول: "لقد سحبت 51 جثة من الحافلة. وأصيب 10 أشخاص بجروح طفيفة ونقلوا إلى المستشفى" مشيرا إلى أن الحصيلة قد ترتفع.

ووقع الحادث في قرية دهروط على بعد نحو 200 كيلومتر إلى جنوب القاهرة. وقد انقلبت الحافلة التي كانت متوجهة من المنيا بصعيد مصر إلى القاهرة في قناة الإبراهيمية المحاذية لوادي النيل محور الطريق الرئيسي بين العاصمة وجنوب مصر. وتوجهت نحو 20 سيارة إسعاف إلى المكان كما هرع قرويون للمساعدة في إغاثة الجرحى. الشرطة تحقق مع السائق الناجي

وأوقف سائق البيك آب الذي يعتقد بأنه تسبب بالحادث فيما استجوبت الشرطة سائق الحافلة الذي نجا من الموت من أجل معرفة المزيد عن ملابسات الحادث.

وتعد الطرقات المصرية بين الأكثر خطورة في العالم بحيث أن قواعد السير تنتهك باستمرار.
وتتسبب حوادث السير وكذلك سوء صيانة السيارات بمقتل نحو ستة آلاف شخص وإصابة 30 ألفا آخرين بجروح كل سنة في مصر بحسب وزارة النقل.

وفي أغسطس/آب الماضي بدأ العمل بقانون جديد للسير في مسعى لتحسين السلامة على الطرقات.

ووقعت مؤخرا حوادث عدة ذهب ضحيتها سياح. ففي أكتوبر/تشرين الأول قتل ستة سياح بلجيكيون وأصيب 26 آخرون بجروح في جنوب مصر عندما فقد سائق السيطرة على حافلته.

وفي منتصف سبتمبر/أيلول لقي 12 شخصا بينهم ستة سياح أجانب من هولندا وروسيا وأوكرانيا في اصطدام حافلة بشاحنة في شبه جزيرة سيناء. وقبل بضعة أيام من ذلك قتل ثلاثة سياح إيطاليون وأصيب خمسة آخرون بجروح على إحدى طرقات سيناء.

وفي مايو/أيار قضى ثمانية أشخاص حرقا في حادث تعرضت له حافلة سياح من أوروبا وأميركا الشمالية في سيناء.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟