قال مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة كربلاء صفاء الموسوي إن مكتب المفوضية أكمل استعداداته لإجراء الانتخابات المحلية التي ستجرى نهاية الشهر المقبل.
وتابع الموسوي في حديث مع " راديو سوا " أن القوائم الانتخابية ضمت أكثر من ألف مرشح بينهم 320 امرأة، وأضاف:" مكتب المفوضية تسلم 67 قائمة بواقع 11 كيانا فرديا وسبعة ائتلافات ضمت 1179 مرشحا بينهم 320 امرأة".
وأشار الموسوي إلى أن المرشحين يتنافسون لشغل مقاعد مجلس المحافظة الـ"27" منها سبعة مقاعد على الأقل للنساء، مبينا أن 540 ألف ناخب يحق لهم التصويت في الانتخابات بعد إضافة مواليد 1991.
وقال مدير مكتب المفوضية العليا في كربلاء إن الناخبين في المحافظة سيتمكنون من الإدلاء بأصواتهم في 214 مركزا، مشيرا إلى أن هذه المراكز ستخضع لرقابة من منظمات المجتمع المدني وممثلي الكيانات السياسية.

وقلل الموسوي من حجم المخاوف بشأن إحجام الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية، متوقعا أن المشاركة ستكون جيدة جدا:"إن المشاركة جيدة جدا اعتمادا على حجم المرشحين الكبير جدا حيث لم تتوقع المحافظة أن يتم تقديم هذا العدد الكبير من المرشحين".

ونفى مدير مكتب المفوضية في كربلاء أن يكون تلقى أية شكاوى من أية جهة بشأن ما أثير من تجاوز بعض الجهات لأنظمة المفوضية الخاصة بالحملة الانتخابية. لافتا إلى إن المفوضية على استعداد للتحقيق بأية شكوى في هذا الإطار.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟