منحت وزارة المهجرين والمهاجرين مبالغ نقدية للشباب المقبلين على الزواج في مدينتي الشعلة والصدر ضمن مشاريع إعمار المدينتين لهذا العام.

وأوضح المدير العام في الوزارة سمير حاتم في حديثه مع"راديو سوا" قائلا:"من ضمن هذه المشاريع هو إقامة مشروع اجتماعي للتكوين الأسري في مساعدة الشباب المقبلين على الزواج من خلال دعمهم بمبلغ مالي قدره مليون دينار، يكون على شكل شراء غرفة زواج قدرها 800 ألف دينار ومائتي ألف دينار أخرى تسلم إلى الزوجين لشراء الاحتياجات الأخرى".

وعلى الرغم من ذلك فقد شدد عدد من أهالي المتزوجين الشباب على ضرورة توفير فرص العمل لأبنائهم ليتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم في حياتهم الجديدة، وتوضح أم عمار من مدينة الشعلة التي اقبل ابنها على الزواج على الرغم من ضعف إمكانياته المادية:

"يمر العراقيون بظروف صعبة، وهؤلاء العرسان يحتاجون إلى دعم من خلال توفير فرص العمل والسكن بسبب بدلات الإيجار المرتفعة، حيث لا يستطيع الشباب من شراء غرفة الزواج أو الذهب واحتياجات أخرى".

أما أم حيدر من منطقة الأورفلي في مدينة الصدر التي وافقت على خطبة ابنتها لشاب عاطل عن العمل تشير إلى أن القرابة أجبرتها على ذلك:"العريس هو ابن أخي، لكنه عاطل عن العمل ويريد الزواج ولا نستطيع أن نمنعه، وقد تعهد أخيه الأكبر في إعالته وزوجته. ونحن حالتنا فقيرة ونعيش 18 فردا في بيت واحد".

من جانبه أكد احمد ماجد أحد شباب مدينة الشعلة، الذي يعمل في محل للمواد الغذائية، أكد أن هناك فرص عمل في الوقت الحاضر أفضل من الأوقات السابقة:"هناك فرص عمل كثيرة ويستطيع الشباب الآن، أن يتزوجوا دون تكاليف عالية من خلال مساعدة الأهل والتوكل في الأمر".

إلى ذلك أكد غازي المالكي ممثل المعهد العراقي، إحدى منظمات المجتمع المدني الإنسانية في مدينة الشعلة شرقي بغداد، أكد أن نسبة العاطلين عن العمل في المدينة وصلت إلى أربعين في المائة بين الشباب على الرغم من تطوع البعض في صفوف القوات الأمنية أو الوظائف الحكومية:

"تعاني منطقة الشعلة من نسبة بطالة وصلت إلى أربعين في المائة، أما الستين في المائة يعملون في مجالات مختلفة. ونأمل من الحكومة بتعيين الشباب الذي لم يستطع إكمال دراسته بسبب الظروف التي مرت بالبلاد".

يشار إلى أن عددا من المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني أخذت على عاتقها مساعدة المتزوجين الجدد والراغبين بالزواج، غير أن هذه المساعدات لا تمثل حلولا للمعوقات التي تعترض طريق المتزوجين الجدد، والتي يمثل المورد المالي الثابت احد أهم أركانها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟