من المقرر أن يتوجه الأحد إلى القاهرة عاموس غلعاد رئيس الهيئة السياسة والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، لإجراء مباحثات مع رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة عمر سليمان بشأن تمديد مفعول التهدئة في قطاع غزة.

وفي هذا الإطار نقلت إذاعة صوت إسرائيل عن مصادر سياسية أن إسرائيل معنية بمواصلة التهدئة وأنها ستعمل كل ما في وسعها كي يسود الهدوء المنطقة كما توقعت الإذاعة أن تتطرق المحادثات أيضا إلى مسألة الجندي الإسرائيلي المخطوف غلعاد شاليت.

صحيفة يديعوت أحرونوت ذكرت أن عاموس غلعاد سيؤكد مضي إسرائيل بالتهدئة إذا ما التزمت حماس بشروطها.

ونقلت عن مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها إن حدة الهجمات بالصواريخ خفت في الآونة الأخيرة وأنه يُستنتج من ذلك أن حماس تريد تمديد التهدئة بحسب تلك المصادر.

تفاصيل أوفى في تقرير خليل العسلي، مراسل "راديو سوا" في القدس:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟